الرئيسية / الفتاوى / شذوذ الرجل

شذوذ الرجل

السؤال :

أنا رجل مسلم والحمد لله، ومتزوج، ولكني للأسف أعاني من تحرك الشهوة بعنف عند النظر إلى الرجل الوسيم منذ البلوغ أو قبل ذلك، وكنت أظن أن الزواج فيه العلاج، فسارعت إليه مباشرة بعد انتهاء الدراسة، رغم أني والحمد لله لم أرتكب ما يغضب الله حتى الآن، لكني ما زلت أعاني من هذا الميل، وأجد في أحيان كثيرة فتوراً نحو الزوجة، حيث أرغم نفسي على المعاشرة لاتقاء الفتنة، وإني استغفر الله كثيراً للنظر إلى الرجال بشهوة، ولكن كثيراً ما تخونني نفسي للنظر، وخصوصاً للصور عبر النت، حيث أعذر نفسي قليلاً لكونهم من غير المسلمين، فأسألك الدعاء والنصيحة.

الجواب :

هذا شذوذ؛ لأنه على خلاف الفطرة، وقد يكون سببه خَلْقيّاً وصاحبه معنعن، فحينئذٍ عليك مجاهدة ذلك، وقد يكون سببه ظروف التربية في الصغر، وليس ذلك عذراً في استباحته، وهو من تدخل الشيطان وتزيينه، فعليك أن تستعين بالله عليه وتتعوذ بالله منه وترقي نفسك بقراءة المعوذات، وتكثر من ذكر الله، وخاصة كلما تذكرت أو حدثتك نفسك بالنظر ونحوه. وتذكر أن الله قد أنعم عليك بالزواج وهو نعمة، ولك في زوجتك الأجر، قال صلى الله عليه وسلم: (وفي بضع أحدكم صدقة) أخرجه مسلم. وندعو الله لك بالشفاء، وأن يغفر لك ما قد سلف، ويعينك على إبليس لعنة الله عليه.

شاهد أيضاً

الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية

الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية

التحوط في المعاملات المالية

بحث التحوط في المعاملات المالية

تحويل البنوك التقليدية لبنوك اسلامية ( المبادئ والضوابط والإجراءات )

تحويل البنوك التقليدية إلى بنوك اسلامية