الرئيسية / الفتاوى / التشريك في العقيقة

التشريك في العقيقة

السؤال :

رزقت بتوأم ذكر وبنت بعد طول فترة الزواج وأريد أن أذبح العقيقة بذبح بقرة بدل ثلاث خراف هل يجوز
الحمد لله

الجواب :

السنة أن يُعق عن الذكر بشاتين ، وعن البنت بشاة واحدة ؛ لقول الرَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ وُلِدَ لَهُ وَلَدٌ فَأَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَنْهُ فَلْيَنْسُكْ ، عَنْ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافِئَتَانِ ، وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةٌ ) رواه أبو داود (2842) وحسنه الألباني في صحيح أبي داود . وذهب المالكية والحنابلة إلى أنه لا يجوز الجمع بينهما بقرة أو جمل ذهب بعض أهل العلم إلى جواز أن يشرك في النية تذبح نسيكة واحدة بنية الأضحية والعقيقة معاً؛ مثلما يجوز غسل واحد عن الجنابة والجمعة، وركعتين عن تحية المسجد والسنة الراتبة، وهذا قول الحنفية وإحدى الروايتين عن الإمام أحمد . وذهب جمهور العلماء إلى عدم جواز التشريك لأن كلاً من العبادتين مقصود لذاته؛ كدم التمتع ودم الفدية، ولكل منهما سبب؛ إذ الأضحية فداء عن النفس والعقيقة فداء عن المولود؛ ولعل الإضل أن يفصل بينهما وأن يذبح عن كل واحد شاة.