الأعضاء
 اسم المستخدم
 
 كلمة المرور
 
 
 
  هل نسيت كلمة المرور؟   التسجيل
 
آخر الفتاوى
حديث فاطمة الزهراء
إثبات النسب بالبصمة الوراثية
إبر الكولاجين والبوتوكس
الحجامة في نهار رمضان
بداية النفاس وانتهاءه
 
أشهر الفتاوى
الحاكم الظالم
حكم المظاهرات
الاستمناء للضرورة
مذهب الإباضية والصلاة وراءهم
إزالة النجاسة من الملابس الداخلية
 

طباعة  إرسال لصديق  عدد القراء: 2370 

مسار الفهرس:
فهرس الفتاوى » الصيام * الأكل مع الأذان

رقم الفتوى 1779
تاريخ النشر 2007-05-26
عنوان الفتوى الأكل مع الأذان
السؤال أفتاني أحد المشايخ بأن الأذان هو بداية الامتناع عن الأكل والشرب، فإذا كان في فمي شيء من الطعام يجب أن ألفظه، فإن ابتلعته أفطرت، وبعد أيام نشر أحدهم في إحدى الصحف أن الصحيح هو أن يشرب أو يأكل ما في يده، وأورد حديثاً صحيحاً في هذا، فنرجو بيان الحكم مع الدليل.
الفتوى
الصحيح المتفق عليه بين المذاهب الأربعة، هو الامتناع مباشرة عند سماع الأذان، وإن كان شيء من الطعام أو الشراب في فمه فيجب أن يلفظه، وإلا أفطر. وهذا قول كثير من الصحابة؛ منهم عمرو بن عباس رضي الله عنهما.
والحديث الذي تذكره هو المروي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمع أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه)، هذا الحديث كما قال ابن القيم: أعله ابن القطان بأنه مشكوك فيه ا.هـ. والحديث رواه أبو داود وأحمد والطبري وصححه الألباني. وعلى كل حال فالجمهور يصرفون الحديث عن ظاهره، لئلا يقع التعارض بينه وبين ظاهر قوله تعالى: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) [البقرة:187] وهو من أدلة الجمهور، وأحاديث صحاح أخرى.
ولذلك احتج الجمهور بأدلة وتوجيهات للحديث السابق، منها ما قاله الخطابي في معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى يقض حاجته) أي بالأكل والشرب، قال هذا على قوله صلى الله عليه وسلم إن بلالاً يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، أو يكون معناه: إن سمع الأذان وهو يشك في الصبح، مثل أن يكون السماء متغيمة فلا يقع له العلم بأذانه أن الفجر قد طلع لعلمه أن دلائل الفجر معدومة، ولو ظهرت للمؤذن لظهرت له أيضاً. قال في فتح الودود: قال البيهقي إن صح هذا يحمل عند الجمهور على أنه صلى الله عليه وسلم قال حين كان المنادي ينادي قبل طلوع الفجر، بحيث يقع شربه قبل طلوع الفجر. وقال علي القاري: قوله صلى الله عليه وسلم: (حتى يقضي حاجته منه) هذا إذا علم أو ظن عدم الطلوع، وقال ابن الملك: هذا إذا لم يعلم طلوع الصبح، أما إذا علم أنه قد طلع أوشك فيه فلا.
ومن أدلة الجمهور الآية السابقة، وقوله صلى الله عليه وسلم (كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم) أخرجه البخاري ومسلم، وبقوله: (الفجر فجران؛ فأما الأول فإنه لا يحرم الطعام ولا يحل الصلاة، وأما الثاني فإنه يحرم الطعام ويحل الصلاة) رواه البيهقي في سننه. (راجع "عون المعبود": 6/476).


فتاوى تحت نفس القسم
  الحجامة في نهار رمضان
  نزول المذي بسبب النظر
  صيام شوال والقضاء
  صيام الست من شوال مع القضاء
  صوم الست من شوال والقضاء بنية واحدة
 
  الصفحة الرئيسية
  السيرة الذاتية
  جدول الاعمال
  الفتاوى الشرعية
   إضافة سؤال
   بحث في الفتاوى
  المكتبة الإلكترونية
  إصدارات صوتية
  قضايا الساعة
  ألبوم الموقع
  أسئلة متكررة
  تواصل معنا
 
الإستفتاء
 
 
شركة رنيم العالمية