التبني

السؤال :

ماحكم تبنى الأطفال وتسميتهم بأسماء الأباء الجدد المتبنين لهم ؟
وهل صحيح يجب ارضاع الطفل اذا كان ولد من اهل المراة لكى يحل لها عندما يكبر واذا كانت بنت ترضعها من اهل الزوج لكى تحل له عندما تكبر ؟

الجواب :

حرم الإسلام التبني , وأبطل كل آثاره , وذلك بقوله تعالى : { وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدي السبيل } , وقوله تعالى : { ادعوهم لآبائهم } . وقد كان التبني معروفا عند العرب في الجاهلية وبعد الإسلام , فكان الرجل في الجاهلية إذا أعجبه من الرجل جلده وظرفه ضمه إلى نفسه , وجعل له نصيب ابن من أولاده في الميراث , وكان ينسب إليه فيقال : فلان بن فلان . " وقد { تبنى الرسول صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة قبل أن يشرفه الله بالرسالة , وكان يدعى زيد بن محمد , واستمر الأمر على ذلك إلى أن نزل قول الله تعالى : { وما جعل أدعياءكم أبناءكم } إلى قوله : { وكان الله غفورا رحيما } } وبذلك أبطل الله نظام التبني , وأمر من تبنى أحدا ألا ينسبه إلى نفسه , وإنما ينسبه إلى أبيه إن كان له أب معروف , فإن جهل أبوه دعي ( مولى ) ( وأخا في الدين ) وبذلك منع الناس من تغيير الحقائق , وصينت حقوق الورثة من الضياع أو الانتقاص . ولك الأجر العظيم إن أحسنت تربيته ، وأما الرضاعة فلا تجب ولكن هي مهمة ليكون الطفل إبنا من الرضاع فيحل له معايشة أخواته.

شاهد أيضاً

الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية

الوطن والمواطنة في ميزان الشريعة الإسلامية

التحوط في المعاملات المالية

بحث التحوط في المعاملات المالية

تحويل البنوك التقليدية لبنوك اسلامية ( المبادئ والضوابط والإجراءات )

تحويل البنوك التقليدية إلى بنوك اسلامية